الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011
الاثنين، 28 نوفمبر 2011
الأسباب العشر لفوز حزب العدالة والتنمية بالإنتخابات
لم يكن صعود حزب العدالة والتنمية مؤخرا في الانتخابات التشريعية بالمغرب حدثا عاديا،فهذه هي المرة الأولى في تاريخ المملكة التي يتولى فيها حزب ذو مرجعية إسلامية الوزارة الأولى،لهذا فقد توجب علينا أن نفهم الأسباب التي أدت به إلى هذا الصعود،وذلك في انتخابات عرفت ضعفا كبيرا في المشاركة شأنها شأن الانتخابات السابقة مما يبين أن المواطن المغربي في غالبيته لم يتصالح بعد مع العمل السياسي..
وفي ما يلي الأسباب العشر التي أدت بحزب المصباح إلى التربع على رأس الانتخابات التشريعية بعدد مقاعد ناهز 107 مقعد في البرلمان:
1. الخطاب الديني:رغم محاولة أعضاء هذا الحزب إخفاء هذا الجانب خلال فترة التعبئة للانتخابات والحديث بشكل أكثر على برنامجهم المدني،إلا أن الدين كان حاضرا على الدوام في خطابات هذا الحزب،فعلى امتداد السنوات الماضية،عرف المغاربة حزب العدالة والتنمية بمحاربته لعدد من الأمور التي يراها تشكل خطرا على الهوية الإسلامية بالمغرب،كهجومه مثلا على عدد من الأفلام السينمائية،وتشبثه بإسلامية الدولية عكس الكثير من الأحزاب الأخرى،وتنديده بما قام به المغرب مؤخرا من رفع تحفظاته عن الاتفاقية الدولية لمحاربة أشكال التمييز ضد المرأة،كل هذه الأمور أثرت بشكل كبير في عدد من المصوتين لهذا الحزب ممن يؤمنون بأن الإسلام هو الحل لعدد من مشاكل المغرب الاجتماعية والاقتصادية.
2. القرب من المؤسسة الملكية:لم يتوانى بنكيران منذ أشهر في التغزل بالمؤسسة الملكية أكثر حتى من عدد من الأحزاب الإدارية،فقد كانت تصريحات الأمين العام لحزب المصباح غريبة في هذا الشأن لدرجة أنه رفض بشكل قاطع أن ينخرط حزبه في النضال من أجل ملكية برلمانية وتشبث بالشكل الحالي للملكية،بل وأكثر من ذلك،كانت تصريحاته فيها نوع من القداسة الزائدة للملك،وكمثال على ذلك أنه قال في معرض رده على تسريبات ويكيلكيس التي بينت أن الملك محمد السادس ينظر بالمثل لجميع الإسلاميين بالمغرب،أن الملك أب لجميع المغاربة والأبناء لا ينازعون أبائهم.
3. البرنامج القوي: يعتبر برنامج حزب العدالة والتنمية من أقوى البرامج التي تم وضعها في الانتخابات الأخيرة خاصة في الجانب الاجتماعي،حيث التزم الحزب بتحسين مؤشر التنمية إلى ما دون المرتبة 90،وتقليص نسبة الأمية إلى 20 في المائة،ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 3 آلاف درهم و تحقيق نسبة نمو ب7 في المائة،وهو البرنامج الذي سيشكل تحديا للحزب بالنظر إلى أن الكثير من المحللين الاقتصاديين شككوا في قدرة الحزب على الوفاء بتعهداته خاصة فيما يتعلق بنسبة النمو على اعتبار الظرفية الحالية التي تمر منها المملكة.
4. البوليميك السياسي:لا أحد يستطيع الإنكار أن الكثير من قياديي الحزب يتوفرون على شخصية سياسية قوية،بحيث يبتعدون في جل خطاباتهم عن لغة الخشب التي يعرف بها السياسيين المغاربة،فجل تصريحاتهم كانت مباشرة وتتحدث عن الجوهر وليس كما يفعل بعض قياديي الأحزاب الأخرى عندما يفشلون في الإجابة عن الأسئلة بطريقة واقعية،هذا البوليميك السياسي هو الذي جعل كبريات القنوات الفضائية العالمية تتصل ببعض قياديي الحزب الإسلامي للأخذ بوجهة نظرهم في عدد من الأمور التي تشغل بال المغاربة.
5. مصلحة الدولة في الحزب: في الجانب الآخر كان صعود العدالة والتنمية مفيدا كثيرا للدولة المغربية،على اعتبار أنه يجسد الموجة الجديدة من الديمقراطية التي تسري في الوطن العربي والتي من نتائجها صعود الإسلاميين،لهذا ففوز العدالة والتنمية يشكل فرصة للنظام من اجل احتواء غضب الشارع،وهو ما ظهرت بوادره حيث استقبل الكثير من المغاربة فوز هذا الحزب بكثير من الارتياح وذلك لأنهم يعتقدون أنه سيمشي على خطى حزب النهضة في تونس،رغم أن حركة 20 فبراير بقيت في نفس مستوى نضالها ولم تتنازل عنه.
6. نقاء سيرة أعضاء الحزب:لم يتورط أعضاء حزب العدالة والتنمية في الفساد بالشكل الذي تورطت فيه بعض الأحزاب المنافسة له،ففي جل المدن المغربية،رسم أعضاء هذا الحزب صورة فيها حد أدنى من النزاهة(باستثناء ما وقع في ميدلت)،بحيث لم يستعملوا المال لشراء ذمم الناخبين ونجح الكثير منهم ممن ترأسوا بعض المجالس الجماعية في إحداث بعض الفرق عن السابق،وهو الأمر الذي ساهم كثيرا في تقريب المواطنين منهم.
7. حزب جديد في الحكومة:طوال السنوات الماضية،كان الحزب ينشط فقط في المعارضة ولم تكن له حقائب وزارية معينة،وهو ما جعله يعزف على هذا الوتر بحيث يقول أن الحكومات الفاشلة التي تعاقبت على المغرب منذ سنوات لم يكن حزب العدالة والتنمية طرفا فيها وبالتالي فمن حقه أن يأخذ الفرصة كاملة لكي يجرب حظه بإمكانية تحقيق التغيير المنشود في المغرب.
8. الحزب الضحية: بنكيران صور حزبه أكثر من مرة ب أنه حزب مظلوم من طرف الدولة وخاصة وزارة الداخلية،ونتذكر جميعا ما حدث بعد تفجيرات 16 ماي الإرهابية عندما بدأت بعض الدوائر الحكومية وحتى الإعلامية تنظر بعين الشك لهذا الحزب بحيث حمله البعض المسؤولية عن التطرف في المجتمع المغربي،إضافة على حربه المتواصلة مع هذه الوزارة التي امتدت لدرجة التشكيك ذات مرة في نزاهة الانتخابات.
9. شعبوية بنكيران:ما فتئ بنكيران يرسل رسائل غاية في الشعبوية في جل حواراته مع الإعلام وفي كل المهرجانات الخطابية التي يعقدها بمدن المملكة،خاصة ما يتعلق بحربه مع عدد من الأحزاب المنافسة،فقد استخدم بنكيران قاموسا عاميا عاطفيا بعيد عن لغة السياسة الرصينة،ومثال على ذلك عندما رد على صلاح الدين مزوار بأنه "ما فيدوش"،وعندما قال عن حزب الأصالة والمعاصرة بأنه حزب مات وينتظر فقط الدفن بحيث وصف أحد وجوهه إلياس العماري ب"السلكوط".
10. الاستفادة من حركة 20 فبراير: يعتبر حزب العدالة والتنمية أكثر الأحزاب المشاركة في الانتخابات التي استفادت من الحراك الشعبي بالمغرب،فعدد من قيادي وأعضاء هذا الحزب شاركوا بشكل مكثف في مظاهرات الحركة،وصرحوا بعدد من التصريحات النارية كالرميد الذي كان شاهدا على قمع الأمن للمتظاهرين إبان شهر ماي المنصرم،إضافة إلى أن هؤلاء القياديين استغلوا الحركة كثيرا في عملية الدعاية للحزب إبان الانتخابات،لدرجة أنهم كانوا يجدون في أنفسهم المناضلين الذي سيتبعون خطى الحركة بحيث ستغير هي في الشارع،وسيغيرون هم من داخل قبة البرلمان،كما أن الحزب حاول بشكل عام البقاء على خط الود مع الحركة حتى بعد فوزه،وهو ما يتجسد من تصريح عبد العالي حامي الدين عضو الأمانة العام للحزب الذي قال: " حزب العدالة والتنمية مدين اليوم بانتصاره للثورات العربية ولحركة 20 فبراير التي أطلقت دينامية سياسية غير مسبوقة في تاريخ المغرب وفرضت على السلطة أن ترضخ لإرادة التغيير التي عبر عنها الشعب المغربي بطريقة واضحة".
اسماعيل عزام
وفي ما يلي الأسباب العشر التي أدت بحزب المصباح إلى التربع على رأس الانتخابات التشريعية بعدد مقاعد ناهز 107 مقعد في البرلمان:
1. الخطاب الديني:رغم محاولة أعضاء هذا الحزب إخفاء هذا الجانب خلال فترة التعبئة للانتخابات والحديث بشكل أكثر على برنامجهم المدني،إلا أن الدين كان حاضرا على الدوام في خطابات هذا الحزب،فعلى امتداد السنوات الماضية،عرف المغاربة حزب العدالة والتنمية بمحاربته لعدد من الأمور التي يراها تشكل خطرا على الهوية الإسلامية بالمغرب،كهجومه مثلا على عدد من الأفلام السينمائية،وتشبثه بإسلامية الدولية عكس الكثير من الأحزاب الأخرى،وتنديده بما قام به المغرب مؤخرا من رفع تحفظاته عن الاتفاقية الدولية لمحاربة أشكال التمييز ضد المرأة،كل هذه الأمور أثرت بشكل كبير في عدد من المصوتين لهذا الحزب ممن يؤمنون بأن الإسلام هو الحل لعدد من مشاكل المغرب الاجتماعية والاقتصادية.
2. القرب من المؤسسة الملكية:لم يتوانى بنكيران منذ أشهر في التغزل بالمؤسسة الملكية أكثر حتى من عدد من الأحزاب الإدارية،فقد كانت تصريحات الأمين العام لحزب المصباح غريبة في هذا الشأن لدرجة أنه رفض بشكل قاطع أن ينخرط حزبه في النضال من أجل ملكية برلمانية وتشبث بالشكل الحالي للملكية،بل وأكثر من ذلك،كانت تصريحاته فيها نوع من القداسة الزائدة للملك،وكمثال على ذلك أنه قال في معرض رده على تسريبات ويكيلكيس التي بينت أن الملك محمد السادس ينظر بالمثل لجميع الإسلاميين بالمغرب،أن الملك أب لجميع المغاربة والأبناء لا ينازعون أبائهم.
3. البرنامج القوي: يعتبر برنامج حزب العدالة والتنمية من أقوى البرامج التي تم وضعها في الانتخابات الأخيرة خاصة في الجانب الاجتماعي،حيث التزم الحزب بتحسين مؤشر التنمية إلى ما دون المرتبة 90،وتقليص نسبة الأمية إلى 20 في المائة،ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 3 آلاف درهم و تحقيق نسبة نمو ب7 في المائة،وهو البرنامج الذي سيشكل تحديا للحزب بالنظر إلى أن الكثير من المحللين الاقتصاديين شككوا في قدرة الحزب على الوفاء بتعهداته خاصة فيما يتعلق بنسبة النمو على اعتبار الظرفية الحالية التي تمر منها المملكة.
4. البوليميك السياسي:لا أحد يستطيع الإنكار أن الكثير من قياديي الحزب يتوفرون على شخصية سياسية قوية،بحيث يبتعدون في جل خطاباتهم عن لغة الخشب التي يعرف بها السياسيين المغاربة،فجل تصريحاتهم كانت مباشرة وتتحدث عن الجوهر وليس كما يفعل بعض قياديي الأحزاب الأخرى عندما يفشلون في الإجابة عن الأسئلة بطريقة واقعية،هذا البوليميك السياسي هو الذي جعل كبريات القنوات الفضائية العالمية تتصل ببعض قياديي الحزب الإسلامي للأخذ بوجهة نظرهم في عدد من الأمور التي تشغل بال المغاربة.
5. مصلحة الدولة في الحزب: في الجانب الآخر كان صعود العدالة والتنمية مفيدا كثيرا للدولة المغربية،على اعتبار أنه يجسد الموجة الجديدة من الديمقراطية التي تسري في الوطن العربي والتي من نتائجها صعود الإسلاميين،لهذا ففوز العدالة والتنمية يشكل فرصة للنظام من اجل احتواء غضب الشارع،وهو ما ظهرت بوادره حيث استقبل الكثير من المغاربة فوز هذا الحزب بكثير من الارتياح وذلك لأنهم يعتقدون أنه سيمشي على خطى حزب النهضة في تونس،رغم أن حركة 20 فبراير بقيت في نفس مستوى نضالها ولم تتنازل عنه.
6. نقاء سيرة أعضاء الحزب:لم يتورط أعضاء حزب العدالة والتنمية في الفساد بالشكل الذي تورطت فيه بعض الأحزاب المنافسة له،ففي جل المدن المغربية،رسم أعضاء هذا الحزب صورة فيها حد أدنى من النزاهة(باستثناء ما وقع في ميدلت)،بحيث لم يستعملوا المال لشراء ذمم الناخبين ونجح الكثير منهم ممن ترأسوا بعض المجالس الجماعية في إحداث بعض الفرق عن السابق،وهو الأمر الذي ساهم كثيرا في تقريب المواطنين منهم.
7. حزب جديد في الحكومة:طوال السنوات الماضية،كان الحزب ينشط فقط في المعارضة ولم تكن له حقائب وزارية معينة،وهو ما جعله يعزف على هذا الوتر بحيث يقول أن الحكومات الفاشلة التي تعاقبت على المغرب منذ سنوات لم يكن حزب العدالة والتنمية طرفا فيها وبالتالي فمن حقه أن يأخذ الفرصة كاملة لكي يجرب حظه بإمكانية تحقيق التغيير المنشود في المغرب.
8. الحزب الضحية: بنكيران صور حزبه أكثر من مرة ب أنه حزب مظلوم من طرف الدولة وخاصة وزارة الداخلية،ونتذكر جميعا ما حدث بعد تفجيرات 16 ماي الإرهابية عندما بدأت بعض الدوائر الحكومية وحتى الإعلامية تنظر بعين الشك لهذا الحزب بحيث حمله البعض المسؤولية عن التطرف في المجتمع المغربي،إضافة على حربه المتواصلة مع هذه الوزارة التي امتدت لدرجة التشكيك ذات مرة في نزاهة الانتخابات.
9. شعبوية بنكيران:ما فتئ بنكيران يرسل رسائل غاية في الشعبوية في جل حواراته مع الإعلام وفي كل المهرجانات الخطابية التي يعقدها بمدن المملكة،خاصة ما يتعلق بحربه مع عدد من الأحزاب المنافسة،فقد استخدم بنكيران قاموسا عاميا عاطفيا بعيد عن لغة السياسة الرصينة،ومثال على ذلك عندما رد على صلاح الدين مزوار بأنه "ما فيدوش"،وعندما قال عن حزب الأصالة والمعاصرة بأنه حزب مات وينتظر فقط الدفن بحيث وصف أحد وجوهه إلياس العماري ب"السلكوط".
10. الاستفادة من حركة 20 فبراير: يعتبر حزب العدالة والتنمية أكثر الأحزاب المشاركة في الانتخابات التي استفادت من الحراك الشعبي بالمغرب،فعدد من قيادي وأعضاء هذا الحزب شاركوا بشكل مكثف في مظاهرات الحركة،وصرحوا بعدد من التصريحات النارية كالرميد الذي كان شاهدا على قمع الأمن للمتظاهرين إبان شهر ماي المنصرم،إضافة إلى أن هؤلاء القياديين استغلوا الحركة كثيرا في عملية الدعاية للحزب إبان الانتخابات،لدرجة أنهم كانوا يجدون في أنفسهم المناضلين الذي سيتبعون خطى الحركة بحيث ستغير هي في الشارع،وسيغيرون هم من داخل قبة البرلمان،كما أن الحزب حاول بشكل عام البقاء على خط الود مع الحركة حتى بعد فوزه،وهو ما يتجسد من تصريح عبد العالي حامي الدين عضو الأمانة العام للحزب الذي قال: " حزب العدالة والتنمية مدين اليوم بانتصاره للثورات العربية ولحركة 20 فبراير التي أطلقت دينامية سياسية غير مسبوقة في تاريخ المغرب وفرضت على السلطة أن ترضخ لإرادة التغيير التي عبر عنها الشعب المغربي بطريقة واضحة".
اسماعيل عزام
السبت، 26 نوفمبر 2011
الجمعة، 25 نوفمبر 2011
الخميس، 24 نوفمبر 2011
الأربعاء، 23 نوفمبر 2011
لوموند: المملكة الشريفة تنتخب تحت الضغط
حاولت يومية "لوموند" الفرنسية تقديم تحليل صحافي للسياق الذي تأتي فيه الانتخابات التشريعية المقبلة في المغرب من خلال تحليل للوضع السياسي المغربي، وللقوى السياسية في المغرب، لكن كل هذا تحت ضغط ثورات الربيع العربي واحتجاجات شباب 20 فبراير.
في عز ثورات الربيع التي "تقطف" رؤوس بعض الديكتاوريات العربية، "الملك محمد السادس يحاول امتصاص الاحتجاجات عبر إصلاحات تقوي، في الواقع، صلاحياته وسلطاته.. وانتخابات 25 نونبر هي لحظة حقيقة بالنسبة للحكومة المغربية وللإسلاميين"، هذه هي الصورة كما لخصتها صحافية يومية لوموند الفرنسية، "إيزابيل ماندرو" في مقال نشر على صفحة كاملة بملحق "جيوبوليتيك" يوم الأحد الماضي، والذي حاولت فيه اليومية الفرنسية العريقة تقديم السياق الذي تأتي فيه انتخابات 25 نونبر المقبلة، و"الذي يضع المملكة الشريفة تحت ضغط ثورات الربيع العربي والحراك الشعبي المغربي المتمثل أساسا في حركة 20 فبراير".
المقال التحليلي يقدم صورة عن المغرب الذي "تمكن" إلى حدود الآن من أن يبقى على هامش الثورات التي عصفت وتعصف ببعض البلدان العربية، في إشارة إلى الإصلاحات الاستباقية للملك محمد السادس، في مقابل استمرار احتجاجات شباب حركة 20 فبراير في الشارع المغربي المطالبة "بملك يسود ولا يحكم"، أما بالنسبة للتشريعيات المغربية المقبلة فقد اعتبرت "لوموند" أنه ولمواجهة الاكتساح الذي قدد يحققه الإسلاميون في هذه الاستحقاقات فإنه "تم تشكيل تحالف الثمانية من أجل هذا الغرض وهذا التحالف يضم ثمانية أحزاب قريبة من السلطة والتي لا تجمع بينها إلا أشياء قليلة على المستوى الأيديولوجي"، كما جعلت الجريدة من عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، "أبرز وجه للمعارضة في المغرب" وخصت له بروفايل صغير داخل المقال.لكم ---
بيان جماعة الاخوان المسلمين حول ما يحدث في ميدان التحرير و مدن مصر
البيان الصادر عن جماعة الاخوان المسلمين
بيان جماعة الاخوان المسلمين حول ما يحدث في ميدان التحرير و مدن مصر
تفاصيل بيان جماعة الاخوان المسلمين
حملت جماعة الإخوان المسلمين، المجلس الأعلى للقوات المسلحة مسئولية الاعتداءات التى تعرض لها المتظاهرون فى ميدان التحرير، وطالبته بإيقاف القتل والعدوان على المتظاهرين فى كل الميادين فورا بدون إبطاء، وسحب كل الآليات والجنود من هذه الميادين، وتحويل كل من أمر أو نفذ عمليات القتل والاعتداء على المتظاهرين والمعتصمين إلى التحقيق الفورى.وشددت "الإخوان" فى بيان صادر عنها اليوم، على ضرورة إصدار جدول زمنى محدد لتسليم السلطة لسلطة مدنية منتخبة فى موعد غايته منتصف 2012، كما طالبت بالتعهد بإقالة الحكومة القائمة باعتبارها المسئول الثانى، بعد المجلس العسكرى، عن الأحداث الدامية، فور الانتهاء من الانتخابات البرلمانية، وأكدت فى بيانها على ضرورة احترام الحقوق الدستورية للشعب فى حرية التعبير والتظاهر والاعتصام السلميين، والخروج عن الصمت والحوار مع القوى السياسية بشأن الخروج من النفق المسدود الذى أُدخلت البلاد فيه، بحسب تعبير البيان.
ودعت "الاخوان" الى إصدار القوانين التى من شأنها تطهير الساحة السياسية من المفسدين، كما طالبت القوى الوطنية والسياسية بضرورة الاجتماع والتكاتف من أجل إنقاذ مصر، مما وصلت إليه .
واتهمت الجماعة فى بيانها قوات الأمن المركزى بتنفيذ اعتداء وحشى على الشباب المعتصمين فى ميدان التحرير وعلى ضحايا ثورة 25 يناير، وقتل وأصابة ما يزيد على خمسمائة آخرين فى القاهرة فقط.
وأضافت الجماعة: "فوجئنا يوم الأحد بحملة أشد وحشية وضراوة شارك فيها الأمن المركزى والشرطة العسكرية قتلت ما يزيد على عشرين شخصا، وأصابت المئات وهاجمت المستشفى الميدانى وأحرقت ممتلكات الشباب فى مشاهد مرعبة، شاهدها الشعب على الشاشات منها سحب جثث الشهداء على الأرض، وإلقائها على القمامة، وهو ما يتنافى مع كل القيم الإنسانية والدينية والوطنية، فى عدم اكتراث بقيمة الحياة التى جعلها الله أشد حرمة من حرمة الكعبة".
واعتبرت "الإخوان" أن ما حدث هو إجرام ينبئ عن رغبة دفينة فى محاولة لاستدراج المخلصين فى كل مكان لسحقهم وإشاعة الفوضى وإثارة الرعب لدى جموع الشعب، بغية التهرب من الاستحقاقات الديمقراطية، كما اشارت إلى أن الأحداث تثبت أن هناك أطرافا عديدة ليس لديها مانع من إحراق البلاد وقتل الشباب من أجل إدخال الشعب بيت الطاعة من جديد.














