2000 وثيقة بخصوص المغرب 245 منها تهم قضية الصحراء. نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية على موقعها نحو 30 وثيقة منها، و وثيقتين حساستين حول محيط الملك ومؤسسة الجيش من طرف "إلباييس"، خلاصة ماجاء في الوثائق التي تجعل "صحاب الشي" يضعون أيديهم على قلوبهم ما يلي:
الملك يسمح بانتهاك سيادة المغرب:
-الجنرال البناني يبلغ الجنرال الأمريكي وليام وورد خلال توقيع مذكرة لاتفاق تعاون خاص أن الملك يرغب في جيش بمستوى الجيش الأمريكي ما يسمح للأمريكان بمستوى عال من التحكم في تشفيرات خاصة لتجهيزات الجيش المغربي الحساسة وهو مايعتبر –حسب تعليق السفارة- تدخلا بحق دولة ذات سيادة.رايلي يشتكي من فساد المحيطين بالسلطة:
وثيقة أخرى تحمل استياءا عميقا للسفي الأمريكي "الذي حافظ على روابط قوية مع القصر" من "الجشع البشع" للمحيطين بالسلطة موضحا بأن الأمر يعرقل "بشكل كبير" عمل الحكومة (عكس ما يدعيه البعض بأن الحكومة هي رأس الداء).مبينا في نفس الوقت أن هذا الفساد لحق السفارة نفسها عندما حاولت شراء أرض لبناء سفارة أكبر حيث رفض العديدون توقيع وثائق قانونية بينما طالب آخرون بنصيب من تحت الطاولة.
-المغاربة يحذرون الأمريكان من خطر إيران:
ياسين المنصوري –مدير الإدارة العامة للدراسات و المستندات (لادجيد)-في لقاء مع 3 أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي يبرر قطع العلاقة مع إيران بعدم الارتياح لدعمها لحماس و منظمات مقاومة أخرى محذرا إياهم من امتلاكها لأسلحة نووية خلال سنتين أو 3 ومن تأثيرها في اليمن و الصومال و دول إفريقية أخرى.كما طرح عليهم نقل المعتقلين المغاربة بغوانتنامو إلى المغرب. بالإضافة إلى شكره لتقديم 229 عضو كونجرس رسالة إلى رئيسه بخصوص دعم مقترح الحكم الذاتي.
-وزير الخارجية المغربي لا يعلم شيئا من تحركات موظفيه التي تأتي من الملك مباشرة و سريا:
عبد اللطيف بندهان –مدير قسم إفريقيا بوزارة الخارجية- يخبر أحد موظفي السفارة الأمريكية بأن موريتانيا ترغب في تطبيع العلاقة مع الأمريكان معلقا بأن "الوزير (الطيب الفاسي الفهري) ليس له علم بهذا الاتصال" وبأن وزير الخارجية الموريتاني أخبره بهذه الرغبة في زيارة سرية قام بها إلى الرباط والتقى فيها الملك محمدا السادس كما تصف نفس الوثيقة عبد اللطيف دهان بأنه "رجلنا" و " كونتاكت نقل على مدى سنين معلومات حساسة ومن مستوى عال"، تفوق أهمية "ما نسمع من وزير الخارجية ووزارة الخارجية"....




0 التعليقات:
إرسال تعليق