نحن مع دولة على الأرض المحررة بشرط عدم الاعتراف بأيّ حق للكيان الصهيوني على شبر في أرض فلسطين وعدم التنازل عن أيّ شبر ونحن لسنا ضدّ دولة ولكنّنا نختلف مع هذا الحراك السياسي على أيّ دولة تتحدثون وبمقابل ماذا.؟ مقابل التنازل عن 78% من أرض فلسطين التاريخية.؟
*التحرير أولاً ثم الدولة، لأن الدول لا تقام عبر القرارات الأممية ولا المساومات، بل تقام من خلال الصمود والمقاومة
*أمريكا لا تريد للسلطة الذهاب للأمم المتحدة؛ لأنها تريد تنازلات أكبر، أما نحن حينما نقول لا ونريد دراسة ومشورة أعمق فإننا نريد أن تبقى للقضية الفلسطينية وهجها ونحن نريد التمسك بالثوابت الفلسطينة





0 التعليقات:
إرسال تعليق